الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد بسط الله المكارم من كفي

المعتمد بن عبادالعصر الأندلسي · ٢٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد بَسَطَ اللَهُ المَكارِمَ مِن كَفّيفَلَستُ عَلى العلاّت مِنها أَخا كَفِّ
٢
تُنادي بُيوتُ المالِ مِن فرطِ بَذلِهايمينيَ قَد أَصرَفتِ ظالِمتي كُفّي
٣
أَتُغري يَميني بِالسَماحِ فَتَنهَميوَلا تَرتَضي خِلّا يَقولُ لَها يَكفي
٤
لَعَمرُكَ ما الإِسرافُ في طَبيعَةٍوَلَكِنَّ طَبعَ البُخلِ عِنديَ كالحَتفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة