١
لَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِفَعَلتُ لَكِن عَداني طارِقُ النُوَبِ
٢
يا سائِلَ الشعرِ يَجتابُ الفَلاةَ بِهِتَزويدُكَ الشِعرَ لا يُغني عَن السَغَبِ
٣
زادٌ مِنَ الريحِ لا ريٌّ وَلا شِبَعٌغَدا لَهُ مُوثِراً ذو اللبِّ وَالأَدَبِ
٤
أَصبَحتُ صِفراً يدي مِمّا تَجودُ بِهِما أَعجَبَ الحادِثَ المَقدورَ في رَجبِ
٥
ذُلٌّ وَفَقرٌ أَزالا عِزّةً وَغِنىًنُعمى اللَيالي مِنَ البَلوى عَلى كثبِ
٦
قَد كانَ يَستَلِبُ الجَبّارَ مُهجَتَهُبطشي وَيَحيا قَتيلُ الفَقرِ في طَلَبي
٧
وَالمُلكُ يَحرُسُهُ في ظِلِّ واهِبهِغُلبٌ مِنَ العُجم أَو شُمٌّ مِنَ العَرَبِ
٨
فَحينَ شاءَ الَّذي أَتاهُ يَنزِعُهُلَم يجِد شَيئا قراعُ السّمرِ وَالقُضُبِ
٩
فَهاكَها قِطعةً يَطوي لَها حَسَداًالسَيفُ أَصدَقُ إِنباءً مِنَ الكُتُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.