الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلا لدي الصب ما حياه من كتب

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
حلا لدي الصب ما حيّاه من كتبِكأن الفاظها ضرب من الضّرَب
٢
سل الندامى على ما كان من جذلِلمّا دنت وعلى ما كان من طرب
٣
نادت على ودِ مهديها وقد شهدتبأنه قد رقىَ من أرفع الرتب
٤
ما اللؤلؤ الرطب يحكي ما يقاربهاولا يشابهها مستخلصُ الذهب
٥
والشيء إن جاء يوماً من معادنهِفصاحب العقلِ لا يصبو إلى عجب
٦
سادت مناقبه بين الورى مثلاًوفضله سار بين العجم والعربِ
٧
يا أوحد العصر دم في رفعة وسناًوارق العُلا وابتهج وأسلم وسُد وطِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة