١
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِهإِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ
٢
كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُوَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني
٣
كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكيمَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ
٤
كأنَّ الفَوارِسَ فيهِ ليوثٌتُراعي فَرائِسَها في عَرينِ
٥
ولا شرفٌ يَرحَمُ المُشرفيّمِمّا بِهِ مِن شَمات الوَتينِ
٦
أَلا كَرَمٌ يُنعِشُ السمهريّوَيُشفيه مِن كُلّ داءِ دَفينِ
٧
أَلا حَنَّةٌ لابن مَحنيَّةشَديد الحَنين ضَعيف الأَنينِ
٨
يُؤَمِّلُ مِن صَدرها ضَمَّةًتُبَوِّئُهُ صَدر كُفء مُعينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.