الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِهإِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ
٢
كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُوَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني
٣
كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكيمَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ
٤
كأنَّ الفَوارِسَ فيهِ ليوثٌتُراعي فَرائِسَها في عَرينِ
٥
ولا شرفٌ يَرحَمُ المُشرفيّمِمّا بِهِ مِن شَمات الوَتينِ
٦
أَلا كَرَمٌ يُنعِشُ السمهريّوَيُشفيه مِن كُلّ داءِ دَفينِ
٧
أَلا حَنَّةٌ لابن مَحنيَّةشَديد الحَنين ضَعيف الأَنينِ
٨
يُؤَمِّلُ مِن صَدرها ضَمَّةًتُبَوِّئُهُ صَدر كُفء مُعينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة