الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غريب بأرض المغربين أسير

المعتمد بن عبادالعصر الأندلسي · ٢٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُسَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ
٢
وَتَندُبُهُ البيضُ الصَوارِمُ وَالقَناوَينهلُّ دَمعٌ بينَهُنَّ غَزيرُ
٣
سَبكيهِ في زاهيه وَالزاهرُ النَدىوَطُلاّبُهُ وَالعَرفُ ثَمَّ نَكيرُ
٤
إِذا قيلَ في أَغماتَ قد ماتَ جودُهُفَما يُرتَجى لِلجودِ بَعدُ نُشورُ
٥
مَضى زَمَنٌ وَالمُلكُ مُستأنِسٌ بِهِوَأَصبَحَ مِنهُ اليَوم وَهوَ نَفورُ
٦
بِرأيٍ مِن الدهرِ المُضلِل فاسِدٍمَتى صَلُحَت لِلصالِحينَ دُهورُ
٧
أَذَلَّ بَني ماءِ السَماءِ زَمانُهُموَذُلُّ بَني ماءِ السَماء كَبيرُ
٨
فَما ماؤُها إِلّا بُكاءً عَلَيهِمُيَفيضُ عَلى الأَكبادِ مِنهُ بُحورُ
٩
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتنّ لَيلَةًأَمامي وَخَلفي رَوضَةٌ وَغَديرُ
١٠
بِمُنبَتَةِ الزَيتونِ مورثةُ العُلىيُغَنّي حَمامٌ أَو تَرِنُّ طُيورُ
١١
بِزاهِرِها السامي الذُرَى جادَهُ الحَياتُشيرُ الثُرَيّا نَحوَنا وَنُشيرُ
١٢
وَيلحُظُنا الزاهي وَسعدُ سعودِهِغيورَينِ وَالصَبُّ المُحِبُّ غَيورُ
١٣
تُراهُ عَسيراً أَو يَسيراً مَنالُهُإِلّا كُلّ ما شاءَ الإِلَهُ يَسيرُ
١٤
قَضى اللَهُ في حِمصَ الحِمامَ وَبُعثِرَتهُنالِكَ مِنّا لِلنُشور قُبورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة