١
أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتيفَأَجمَلْ في التَصَرُّف وَالطلابِ
٢
وَلا يَغرُركَ مِنها حُسنُ بُردٍلَهُ عَلَمانِ مِن ذَهَب الذَهابِ
٣
فَأوّلُها رَجاءٌ مِن سَرابٍوَآخرُِها رِداءٌ مِن تُرابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.