١
الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَفرِوَمِن مَنال قَصيّ السؤلِ وَالوَطَرِ
٢
وَمِن غِناء أرَيوى في الصبوح لَنايا طلعةَ الشَمس في الآصال وَالبُكَرِ
٣
وَمِن حَنَنتُ إِلى ما اِعتَدتُ مِن كَرَمٍحَنينَ أَرضٍ إِلى مُستأخر المَطَرِ
٤
وَقَد تناهت يَدي عَن كأسها غَضَباًوَمَجَّت الأُذنُ أَيضاً نَعمَةَ الوَتَرِ
٥
حَتّى أُمَلِّك هذي ما تَجودُ بِهِوَأَسمَعَ الحَمدَ بِالأُخرى عَلى الأثرِ
٦
فَهاتِها خِلعاً أَرضي السَماحَ بِهامَحفوفَةً في أَكُفّ الشِربِ بِالبِدَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.