١
أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِوَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِ
٢
وَمَن في كَفِّه بُؤسي وَنعميتَصرَّفَ في العدوّ وَفي الحَبيبِ
٣
تَسَخّطك المُمِضُّ أَعَلَّ نَفسيوَما لي غير عفوِكَ من طَبيبِ
٤
ولست بمذكر ذَنبي وَلَكنْإنَني قَد جئتُ في حالِ المُريبِ
٥
فَإِن عاقَبتَني فَجَزاءُ مِثليوَإِن تَصفَح فَلَيسَ مِن الغَريبِ
٦
بقيتَ مُؤَيَّداً ما لاحَ بَرقٌوَما غَنّى الحَمامُ عَلى قَضيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.