الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أَيُّها المَلِك الَّذيكَفّاه بخَّلتا السَحابْ
٢
أَنعَمتَ بالبيض الكَعاب عَليّ وَالخَيل العِرابْ
٣
وَغدَوتَ تُخشى لِلعِقابِ كما تُرجّى الثَوابْ
٤
بِرضاكَ أُبصِرُ نائيَ الآلام مِنّي ذا اِقتِرابْ
٥
وَبطيب أَيّامي لَديكَ عَرفتُ أَيّامَ الشَبابْ
٦
فَشَكَرتُ ما أَولَيتَهمِن أَياديكَ العِذاب
٧
بِشَبا سِناني في الطَعان وَحَدّ سَيفي في الضرابْ
٨
وَشَبا لِساني في المَحافِل بِالتَعَثُّر لا يُشابْ
٩
لا زِلتَ تَنتَعِل النُجومَ وَخَدُّ قِتلك في التُرابْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة