١
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
٢
وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىًلَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
٣
مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍفَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ
٤
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَهابِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
٥
وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتيفِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
٦
وَلَيلٍ بِسُدّ النَهر لَهواً قَطَعتُهُبِذات سِوارٍ مِثلَ مُنعَطَفِ البَدرِ
٧
نَضَت بُردَها عَن غُصنِ بان مُنَعَّمٍنَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
٨
وَبانَت تُسقيني المُدامِ بِلَحظهافَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
٩
وَتُطربُني أَوتارُها وَكأَنَّنيسَمِعتُ بِأَوتار الطُلى نَغَمَ البُترِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.