الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعيذك من شر الحوادث يا مصر

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أعيذك من شرّ الحوادث يا مصرُفقد آن أن يزهو بأبنائك العصرُ
٢
وتظهر للأيام منهم براعةيكون بها بين البلاد لك الفخرُ
٣
وما أنت في جوزِ الفخار دعيةٌولكن قضاءٌ والليالي لها سِرُ
٤
وتلك صروف في ظروفِ تقدمتلتأخيرنا حيناً فلا ردها الدهرُ
٥
فإن كنتِ قد قصرت فيما مضى ففيطوالع الاستقبال ينتظم الأمرُ
٦
وحسبك أن قد لاح فيك أئمةلهم في دواوين النُّهىَ النهْي والأمرُ
٧
عُنوا باتباع المجد حتى عَلا لهمعلى المشتري قدرٌ وسار لهم ذكْرُ
٨
ومالوا إلى نشر المعارف والهدىففاح على الأكوانِ من طِيبها نشرُ
٩
وإن جحد الغر الجهول فخارهمفهذا دليل أن آثارهم غُرُ
١٠
كتابٌ فريد من تآليف تدرسٍإذا قِسْتَه بالدر يستحقَرُ الدرُّ
١١
تخال إذا طالعته أنّ ما مضىمن المر مشهود وهذا هو السحرُ
١٢
وتنظر في أسجاعه حسنَ يوسففيا حبذا في حسنهِ السجع والشعرُ
١٣
به تشحذ الأذهان والروح ترتويبعذب مبانيه ويسترشد الفكرُ
١٤
فيا نبهاء القوم جدوا كتدرسٍفما للفتى من دون آدابهِ قدر
١٥
وأحيوا بهذا العصر لهجة قومكمفليس على نسيانها يحسن الصبرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة