١
يا رَوضة الأَدَب الَّتي فيها الأَرَبلِعُيون أَرباب النُهى وَذَوي الطَرَب
٢
أَبدَعتِ زَهر بَيان منشئكِ الَّذيقَد جاءَ مِن فَنّ البَلاغة بِالعَجَب
٣
إسكَندر الثاني عنان العَزم لاإِلّا إِلى شَرفٍ يَحقّ لَهُ الطَلَب
٤
عَن حَظِّهِ سَفرت بَراعة خَطّهِيا حسن ما خَطَّ اليَراع وَما كَتَب
٥
هَذا كِتاب رَقَّ طَبعاً لُطفهُفَهوَ الحريُّ بِأَن يموَّهَ بِالذَهَب
٦
قَد أَنزَلَ الشُعراء في طَبَقاتهموَأَبان عَن أَحسابهم وَعَن النَسَب
٧
فَلَئن قَضوا أَجَلاً فَقَد أَحياهُمُذِكر حميد فَهوَ أَشرَف مُكتَسَب
٨
يا فَوزَهُم بِمَآثر شادَت لَهُمشَرَفاً يَليق بِهم عَلى حَسَب الرُتَب
٩
وَلَقد أَحلّهم النَعيم بِرَوضةٍقَد أَينَعَت ثَمر الفَضائل وَالأَدَب
١٠
فَهمُ مُلوك الشِعر وَهوَ بِهم سماعزّاً لِأَنّ الشعر ديوان العَرَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.