١
بِنِهاية الأَرَب اِغتنم لَكَ مَأربافَهوَ الرَبيع زَها بِأَزهار الرُبى
٢
رقّت شَمائله وَراقَ شَميمهاطَبعاً فَكانَ إِلى الطِباع محبّبا
٣
وَسَما عَلى وَرد الخَمائل مورداًيصبي النُفوس لِنَشر أَنفاس الصِبا
٤
أَعجب بِهِ سفراً بَدا لَكَ مُسفِراعَن أَوجه الحُسن البَديع لِتعجبا
٥
أَبدى فَأَبدَع مِن وَقائع مَن مَضواعَرَباً فَأَعرب في البَيان وَأَغرَبا
٦
لا رَيبَ في فَضل المُؤلّف أَنَّهُوَرد المَناهل فَاِستَخارَ الأَعذَبا
٧
ما زالَ يُحسن خدمة الوَطَن الَّتيشَرفت إِلى أَن لاحَ ثمّة كَوكَبا
٨
لا تُنكرنَّ يَد السَخيِّ فَإِنَّهاحتم عَلَيهِ وَلَو تَخلّل بِالعَبا
٩
وَالهمّة الإسكندريّة طالَماسارَت مشرّقةً وَسِرت مغرّبا
١٠
أَكرم بِصاحبها الَّذي صحب النهىوَجَلا مِنَ الراح المُسلسل مشربا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.