الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدا علم الإنسان في عالم الحس

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّفأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
٢
وميز طرْقَ الحق وهي غوامضفأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
٣
وأمضي غرار النصح بعد فلولهفقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
٤
وأحكم بالبرهان دعواه واعتلىمقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
٥
وأسس بنيان العلوم ولم يكنليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
٦
فيا أيها الإنسان إنك كادحٌلتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
٧
ومُظهرُ آثار الفنون وربمامعالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
٨
بربك أروِ الروح فهي صدّيةلنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
٩
وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُمعلى أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
١٠
وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِوحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
١١
وبيِّن من السير الجميل طرائقاًوأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
١٢
فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَهويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
١٣
وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُهفنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
١٤
رأى طاعة الباري عليه فريضةفعادت قصاراه ملازمة الخمس
١٥
وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ فيلقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
١٦
وحسبك هذا القدر مولاي من فتىًقضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة