الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى صبب الرضوان قبرا حوى التقى

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقىكَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُ
٢
بِهِ حُسن بَحر المَكارم وَالعُلىوَمَن دعي العطّار وَالذكر عاطرُ
٣
فَتى كانَ مِمَّن حازَ حُسن سَريرةبِها اللَه يرضى يَوم تُبلى السَرائرُ
٤
فَلمّا دَعاهُ اللَه دَعوَة راحِمٍلِدار بِها يَلتَذّ سَمع وَناظرُ
٥
أَتى ساحَةَ الرَحمَن بِالعَفو طامِعاًفَبُشرى لَهُ مَولاه أرّخت غافرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة