١
سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقىكَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُ
٢
بِهِ حُسن بَحر المَكارم وَالعُلىوَمَن دعي العطّار وَالذكر عاطرُ
٣
فَتى كانَ مِمَّن حازَ حُسن سَريرةبِها اللَه يرضى يَوم تُبلى السَرائرُ
٤
فَلمّا دَعاهُ اللَه دَعوَة راحِمٍلِدار بِها يَلتَذّ سَمع وَناظرُ
٥
أَتى ساحَةَ الرَحمَن بِالعَفو طامِعاًفَبُشرى لَهُ مَولاه أرّخت غافرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.