الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَقى جلَّقَ الغرّا مِن المُزن واكفيروّى بِهِ مِن وارق الدَوح وارفُ
٢
دِيار حَماها اللَه مِن خالس الرَدىوَحَيّا حِماها بارق لاحَ خاطفُ
٣
وَلا زالت الأَدواح مخضلّةً بِهاوَلا عَبثت يَوماً بِهنّ العَواصفُ
٤
وَلا بَرحت تسقي طلا الطلّ وَالحَياوَثَغر رباها مِن لَمى القَطر راشفُ
٥
فَمنها همام لِلفضائل جامعٌعَوارفه طابَت بِهنَّ المَعارفُ
٦
وَشَهم حَليم حلَّ في حرم النُهىتَقيّ عَلى المَعروف وَالبرّ عاكفُ
٧
لَهُ في العُلى مجد رَفيع وَسُؤدديَضيق بِهِ نَعت وَيَعجز واصفُ
٨
فَلّله ذاكَ المَجد وَالعزّ إِنَّهُتَليد غَدا بَينَ الأَنام وَطارفُ
٩
طَرابلس فيهِ اِزدَهَت وَتَباشَرَتإِلى أَن أَتى بَيروت بِالبشر هاتفُ
١٠
وَشرَّف حَتّى أَصبَحَت كَعبة الهَنامَعالمها مُذ طافَ بِالإنس طائفُ
١١
تَعطّف لُطفاً بِالمَزار وَطالَماتَحلّت حلى الأَلطاف مِنهُ لَطائفُ
١٢
وَلَمّا ثَنى عطفَ التَعطّف نَحوَنارَأَينا اِمتنانا مِنهُ تَبدو العَواطفُ
١٣
فَلا بَرح الإِقبال في باب عزّهلَهُ بِالتَرقّي مِن علاه وَظائفُ
١٤
وَلا زالَ في برج السَعادة حَظّهمُقيماً كَذاكَ السَعد في الباب واقفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة