الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا والورى باسم الهوى سيان

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِلَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
٢
وَبِنُقطَةِ الحَفَينِ مِن فِعلِ اِسمِهِفي الحُسنِ فُزتُ بِكَونِهِ النواني
٣
وَعَرفتُ تَأَويلَ الحُروفِ وَلَفظِها العَرَبِيَّ وَالعِبرِيَّ وَالسَرياني
٤
وَظَفَرتُ بِالتَنزيلِ وَالتَأويلِ في التتَوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ
٥
وَقَرَأتُ رَقمَ صَحائِفِ الأَخيار وَالأَبرارِ وَالفُجّارِ في ديواني
٦
وَعَلِمتُ بِدَوِيِّ وَالمَعادَ وَمَوتَتي الأولى وَمَن أَفناهُ مَوتٌ ثانِ
٧
وَعَبَرتُ مِن فَوقِ الصِراطِ مَسَلِّماًلِما بَدا الرَجحانُ في ميزاني
٨
وَلَحِّبي الصَبرُ الجَميلُ زَهِدتُ في الجَنّاتِ حينَ رَغِبتُ في النيرانِ
٩
فَأَعادَها بَراداً عَلَيَّ سَلامُهافي حَلِّها تَركيبَها الجُسماني
١٠
فَبَقيتُ كَالياقوتِ لا أَخشى بِهاعَرَضاً يُغَيِّرُ جَوهَري النَفساني
١١
بِعَيانِ مالِكِها أُنَعِّمُ خالِداًفيما يَزيدُ بِقُربِهِ رَضواني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة