١
لَو كُنتَ مِنّي ما غَبتَ عَنّيوَلا تَغَيَّرتَ عَن كَياني
٢
وَلَم أَزَل سامِعاً بَصيراًأُجيبُ بِالنُطقِ مَن دَعاني
٣
وَلَم أَجِد بِالرُقادِ فَقديمِنّي وَذو يَقظَةِ يَراني
٤
وَلَم تَسِر بي نوقُ المَناياعَن رَبعِ سِربي دونَ الأَماني
٥
وَكانَ مَن راحَ لي مُطيعاًيَقهَرُ بي كُلَّ مَن عَصاني
٦
بَل أَنا مِمَّن إِلَيَّ لَمّاضَلَلتُ عَنّي بِهِ هَداني
٧
وَلِيُّ فَضلٌ عَلى البَرايايَنشُرُني كُلَّما طَواني
٨
بِهِ أَراني كَما أَراهُفَأَثبَتُ النَقِيَّ بِالعَيانِ
٩
وَعَن حُلولٍ وَعَن أُفولٍوَعَن تَناءٍ وَعَن تَدانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.