١
مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُقَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
٢
وَمَن اِرتَأى لِيَرى الهُدى مِن رَبِّهِبِكِتابِهِ أَلفاهُ فيهِ مُبَيِّناً
٣
وَمَن اِستَسَنَّ الرَفضَ لِلأَهواءِ وَاِتَّبِعِ الإِمامَ الحَقَّ جانِبَهُ الخَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.