الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّوَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
٢
وَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراًوَيَحلو فيهِ عَقبَ الصَبرِ يَحلو
٣
وَتَعذيبي بِهِ عَذبٌ كَعَيشٍبِأَوطارِ الشَبيبَةِ لا يُمَلُّ
٤
وَكَالإِقدامِ في خَوضِ المَناياإِلى العَلياءِ فيهِ الجَهلُ عَقلُ
٥
تَجَلّى لي فَجَلّاني لِعَينيكَما لي صورَتي المِرآةُ تَجلو
٦
وَمَثَّلَ لي الحَقيقَةَ في خَيالٍكَما في النورِ يَحكي الشَخصَ ظِلُّ
٧
وَأَوجَدَني وَأَفقَدَني وُجوديكَمَهجورٍ لَهُ في النَومِ وَصلُ
٨
تَضَمَّنَ جودُهُ مِنّي وُجوديكَما يَتَضَمَّنَ الأَجزاءَ كُلُّ
٩
فَمِنهُ لي وُجوبي مِثلُ نَوعٍتَجَنَّسَ عَنهُ في الإِمانِ فَصلُ
١٠
أَزيدُ بِهِ وَأَنقُصُ كُلَّ يَومٍكَما يَبدو الهِلالُ وَيَضمَحِلُّ
١١
وَفيهِ أَنا وَفِيَّ غَدا كَشَبَحيأَراهُ وَمالَهُ مِنّي مَحَلُّ
١٢
فَمَن مِثلي وَقَد أَصبَحتُ مَولىًلِمَولىً مالَهُ في الخَلقِ مِثلُ
١٣
عَزيزٌ عَزَّني صَبري عَلَيهِلِأَنَّ هَواهُ عَن مِثلي يَجَلُّ
١٤
لَهُ عَنّي بِمالي فيهِ فَرقٌوَفيهِ مِنهُ جَمعٌ لَيسَ يَخلو
١٥
لِئِن شَغَلَ المُغَيِّبَ عَنكَ وَهمٌفَلي بِكَ عَن ذَوي الأَوهامِ شُغلُ
١٦
فَغَيري مِن سِواكَ لَهُ دَليلٌوَلَيسَ عَلَيكَ غَيرُكَ مَن يَدِلُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة