١
إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاًوَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا
٢
فَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفيمَقالَةَ مَن يَقولُ بِهِ تَجَلّى
٣
وَلَستُ بِذا أُدينُ وَإِن أَدنىمَقالي فيهِ مِن ذا القَولِ أَعلى
٤
لِأَنّي مُذ تَأَتّى مِنهُ سَمعيتَجَلّى عَنهُ طَرفي ما تَجَلّى
٥
وَهَل أَقصى وَبِالأَقصى رَآهُفُؤادي بِالدُنُوِّ وَقَد تَدَلّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.