الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومغرب الشمس ومشرق القمر

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَروَكَوكَبِ الصُبحِ إِذا اللَيلُ دَبَر
٢
وَالفَتقِ بَعدَ الرَتقِ وَالسُكونُ وَالتتَحريكِ وَالمَقدورِ فيهِ وَالقَدَر
٣
وَالخُنَّسِ الكُنَّسِ في أَفلاكِهاوَما ظَوى مِنها الضُحى وَما نَشَر
٤
وَالمَدِّ في العَيانِ لِلظِلِّ الَّذيعَلى الصَفاءِ دونَهُ العَقلُ قَصَر
٥
وَسِرِّ إِعلانِ الهُدى في سَترِهِلَمّا بَدا وَكَشفُهُ لَمّا سَتَر
٦
وَعودِ عيدِ العَهدِ في أُسبوعِهِ الددائِرِ في شُهورِهِ الَّتي شَهَر
٧
وَالكَرَّةِ البَيضاءَ في رَجعَتِها الززَهراءِ وَالداعي إِلى شَيءٍ نُكُر
٨
لَقَد شَهِدتُ عالَمَ الغَيبِ وَمَنحَلَّ بِهِ مُشاهِداً عَلى النَظَر
٩
لَم يَغوَ فيما قَد رَوى فُؤادُهُوَما رَآهُ عَنهُ ما زاغَ البَصَر
١٠
وَزارَني مَشاهِدَ الغَيبِ الَّذيغَيَّبَني بي عَنهُ فيهِ إِذا حَضَر
١١
فَلاحٌ لي صُبحُ فَلاحي في دُجى السسَترِ بِنورِ وَجهِهِ قَبلَ السَحَر
١٢
وَراحَ بي مُؤَيِّداً بِجُندِهِ الخَميسِ يَومَ جُمعَةِ السَبتِ الأَغَر
١٣
مَراتِبٌ سَبعٌ وَفيها ضَربُهامَنازِلٌ وَالهاءُ في الغَينِ نَفَر
١٤
أَسماءُ حُجبٍ آيُ أَنوارِ السَماشُموسُ أَفلاكِ الغَمامِ المُعتَصَر
١٥
مَشارِقٌ مَغارِبٌ أَقمارُهاأَهِلَّةٌ نُجومُ رَعدٍ لِلمَطَر
١٦
بُروقُها صَلاتُها زَكاتُهاصَومٌ وَحَجٌّ هِجرَةٌ لِمَن هَجَر
١٧
جِهادُها دُعاؤُها جِبالُهاوَالمُعصِراتُ وَالبِحارُ وَالنُهُر
١٨
رِياحُها سِحابُها صَواعِقٌلِيلٌ نَهارٌ بِالغَداةِ قَد سَفَر
١٩
عَشِيُّها غُدُوُّها آصالُهاسُبُلُها أَنعامُها فيها زُمَر
٢٠
دَوابُها إِبلُها وَنَحلُهاوَالطَيرُ في صَوامِعُ لا مِن مَدَر
٢١
بَيعُها بُيوتُها مَساجِدٌوَالنَخلُ وَالأَعنابُ رِزقٌ وَسَكَر
٢٢
رُمّانُها وَحُبُّها وَتينُهازَشتونُها ظِلٌّ ظَليلٌ وَثَمَر
٢٣
هُنَّ السَماواتُ العُلى لِسَبعِ أَرضَينَ بِهِنَّ ماءُ غاديها اِنهَمَر
٢٤
مُقَرَّبٌ بِهِ الكُروبِيُّ غَدامُرَوَّحاً مُقَدَّساً بَرّاً وَبَر
٢٥
وَسائِحٌ مُستَمِعٌ وَلاحِقٌهُمُ المَقَرُّ لَفتىً بِهِم أَقَر
٢٦
عَديدُهُم بِضَربِ ما لِلغَينِ في القافِ وَفي الياءِ وَفي الطاءِ اِنحَصَر
٢٧
جَنّاتُ عَدنٍ فُتَّحَت أَبوابُهالِمَن غَدَت أَركانُها لَهُ وَزَر
٢٨
فيها بِإِسلامي غَدَوتُ مُؤمِناًوَصارَ مُستَودَعُ عِلمي مُستَقِر
٢٩
وَرُحتُ مُستَودِعَ أَسراري بِهامُستَحفِظاً فازَ بِخُبَرِ المُختَبَر
٣٠
وَرُحتُ بِالفُرقانِ وَالإيقانِ وَالوِجدانِ مُستَحفِظَ خُبَرَ المُختَبَر
٣١
مَعنى القَديمِ بِالحَديثِ مُشهَدٌلِناظِري مُغَيِّبٌ عَنِ الفِكَر
٣٢
فَمِنهُ ما عَنهُ غَدَوتُ سامِعاًوَالعَينُ أَغنَتني بِهِ عَنِ الأَثَر
٣٣
مُنفَرِداً مُنَزَّهاً مُجَرَّداًعَنِ الأَسامي وَالصِفاتِ وَالصُوَر
٣٤
لَم يَجرِ ما أَجرى عَلَيهِ لا وَلاساواهُ في الرُتبَةِ ما عِندَ صَدَر
٣٥
جَلَّ عَنِ التَحويلِ وَالحُلولُ في الأَينِ وَعَن هَجرِ مَقالِ مَن هَجَر
٣٦
لَيسَ بِمَسبوقِ الوُجودِ جودُهُلِذاكَ لا يَنفَدُهُ مُرُّ الدَهَر
٣٧
شاءَ فَأَبدى لِلبَدا مَشيئَةًفاطِرَةً بِأَمرِهِ أَصلَ الفِطَر
٣٨
القَلَمُ الجاري الَّذي الَّذي مِدادُهُلِأَحرُفِ التَنزيلِ في اللَوحِ سَطَر
٣٩
وَحَلَّ مِن تَركيبِها بَسائِطاًفي قَبضِها البَسطُ لِأَرواحِ البَشَر
٤٠
لَهُ بِهِم فِيَّ عَلَيَّ شاهِدٌغادَرَني في مَأَمَني عَلى حَذَر
٤١
وَمَكرُ فِكري في خَفِيِّ مَكرِهِمِن خاطِري فيهِ أَنا عَلى خَطَر
٤٢
قَدَّرَهُم بِجودِهِم أَودِيَةًقالَ مِنها كُلُّ وادٍ بِقَدَر
٤٣
فَاِحتَمَلَ الآخَرُ مِنها ماكِثاًبِنَفعِهِ يَنفي عَنِ الناسِ الضَرَر
٤٤
أَهبَطَهُ مِن راحَةِ الظِلالِ فيدارِ العَنا اِختِيارُهُ عِندَ النَظَر
٤٥
مَلَّ السُكونَ فَغَدا مُحَرِّكاًعَن عَلَمَي نَجدٍ إِلى غَورِ الغِيَر
٤٦
لَو اِرتَضى الغَمامِ لَم يَبِتمِن بَعدِ حَيِّ الإِنسِ في القَفرِ الوَعِر
٤٧
وَإِنَّما بِاللُطفِ إِذ عاوَدَهُمُذَكِّراً مِن بَعدِ نِسيانٍ ذَكَر
٤٨
مِعراجُهُ في كَورِهِ وَدَورِهِإِخلاصُهُ وَبَرُّهُ لِكُلِّ بَر
٤٩
وَالصِدقُ وَالتَصديقُ وَالإِسلامُ وَالإيمانُ وَالإِحسانُ مِن غَيرِ ضَجَر
٥٠
وَالزَبِدُ الرابي الجُفاءُ ذاهِباًعَن مَذهَبِ الرُشدِ إِلى الغَيِّ نَفَر
٥١
أَورَدَهُ العَدلُ بِسوءِ ظَنِّهِمِنَ الرَدى ما صَدَّهُ عَنِ الصَدَر
٥٢
هُدِيَ سَبيلَي رُشدِهِ وَغَيِّهِمُخَيَّراً فيما يَرى وَما يَذَر
٥٣
حَتّى إِذا جازَ بِظُلمِ نَفسِهِقالَ عَلى الجَورِ إِلى العَدلِ جَبَر
٥٤
بِالظِلِّ ذي الثَلاثِ مَركوساً إِذاعَلا بِهِ التَكريرُ في الدارِ اِنحَدَر
٥٥
بِالسَبعِ في السَبعينَ مَسلوكاً إِذاأَخرَجَ مِن غَمٍّ أُعيدَ في أَشَر
٥٦
أَدبَرَ وَاِستَكبَرَ ظُلماً فَإِلىصِغارَةٍ آلَ صَغيراً إِذا كَبُر
٥٧
وَعَن مَواليهِ تَوَلّى وَلَديأَعطائَهُ أَكدى عَبوساً وَبَسَر
٥٨
شَرى بِما اِستَحسَنَ عَوناً حامِلاًلِوِزرِهِ فَضَلَّ وَخَسِر
٥٩
عَلا بِتيهِ التيهِ عَن طاعَةِ مَولاهُ فَما أَخفَرَهُ تِلكَ الخَفَر
٦٠
بُدِّلَ بَعدَ العَزِّ ذُلّاً فَغَدامِن بَعدِ ما كانَ مُهاباً مُحتَقَر
٦١
أَسلَمَهُ المالُ إِلى مالِكَ فيقَعرِ جَحيمٍ نَحوَهُ تَرمي الشَرَر
٦٢
وَظَنَّ أَنَّ مالَهُ أَخلَدَهُفَكانَ ما ظَنَّ وَلَكِن في سَقَر
٦٣
دارٌ مَتى دارَت بِحَيٍّ لَم يَجِدمِنَ الرَدى عُمرَ المَدى عَنها مَفَر
٦٤
فَحَرُّها مُستَعَرٌ بِبَردِهاوَبَردُها لِلأَبحُرِ السَبعِ سَجَر
٦٥
فيها الجَماداتُ مَذاباتٌ إِذا التَفَّت بِها في ظِلِّ أَفنانِ الشَجَر
٦٦
مَحَلُّ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ أَبىمُستَكبِراً فَباءَ مِنها بِالصَغَر
٦٧
عُيونُها السَبعُ حَميمٌ ماؤُهاوَالظِلُّ ذو اليَحمومِ طاويها الأَشِر
٦٨
جَهَنَّمٌ هاوِيَةٌ جَحيمُهالِظىً سَعيرٌ زَمهَريرٌ وَسَقَر
٦٩
نَعوذُ بِالإِقرارِ مِن قَرارِهاوَشَرَّ تَقرينِ ذَويها في الزُبُر
٧٠
حُميتُ إِلّا مِن حَمى أَنفاسِهاوَذاكَ ما أَلقاهُ مِن بَردٍ وَحَر
٧١
جاوَرتُها بِذِلَّتي لِتَوبَتيفَأَصبَحَت لي جَنَّةً ذاتَ خَضِر
٧٢
أَنعَمُ فيها بِشَقاءِ أَهلِهاوَسَجرُها بِها لِحَرّي قَد أَقَر
٧٣
لِأَنَّني في حالَةِ الظاهِرِ وَالباطِنِ لِمَشهَدِ بِالغَيبِ مُقِر
٧٤
رَأَيتُ في عَينِ اليَقينِ رُؤيَةًعَن زَينش عَينَيَّ نَفَت شينَ العَوَر
٧٥
لَم يَطغَ فيها بَصَري مُجاوِزاًعَن رُتَبي وَإِن تَناهى بي السَدَر
٧٦
فَما رَأى ما قَد رَأَيتُ غَيرُ مَنمِن وَحشَةِ الإِنسِ إِلى الجِنِّ فَر
٧٧
وَصارَ جِنِّياً وَلِيّاً لِشَياطينِ سُلَيمانَ الأَلى غاصوا البَحَر
٧٨
سَعى لِسَمعِ الِكرِ وَاِنقادَ إِلىدَعوَةِ عَبدِ اللَهِ مِنهُم في نَفَر
٧٩
أَبوهُم حَدّي وَهُم لي رَحِمٌموصولَةٌ بِالنارِ لَيسَت تَنبَتِر
٨٠
عَدِمتُ أُنسَ الإِنسِ لِاِفتِخارِهِمعَلى الصَفا النَيِّرِ بِالطينِ الكَدِر
٨١
تَبّاً لِمَن أَصبَحَ في تَقصيرِهِعَنِ العُلى يَفخَرُ بِالعَظيمِ النَخِر
٨٢
هَيهاتَ أَن يَفهَمَني غَيرُ فَتىًحَجَّ كَحَجّي وَبِعَمرَتي اِعتَمَر
٨٣
وَالحَجُّ قَصدٌ ظاهِرٌ لِباطِنٍلَهُ مُعانٍ بِالرُسومِ تُعتَبَر
٨٤
يا حَبَّذا الحَجُّ الَّذي اِستَمتَعتُ بِالعُمرَةِ فيهِ وَقَضَت نَفسي الوَطَر
٨٥
وَحَبَّذا بِهِ وَضوئي لِأَدافَريضَةٍ جَلَّ عَلَيها المُصطَبَر
٨٦
وَالصَلَواتُ الخَمسُ في أَوقاتَها الخَمسَةُ عَونُ مَن صَبَر
٨٧
نِعمَ صَلاةٌ أَجزَلَت صَلاتِهالِمَن عَلى قِيامِها الدَهرَ اِصطَبَر
٨٨
لا يَفسَحُ التَقصيرُ فيها لِسِوىمَن لَم يَنَل شَأوَ ذَوِيِّها لِلقَصَر
٨٩
أَقَمتُها وَالغَيرُ ساهٍ لِلصَدىبِسَمعِهِ عَن دَعوَةِ الحَقِّ وَقَر
٩٠
وَمُذ شَهِجتُ الشَهرَ صِرتُ صائِمَ الدَهرِ وَإِفطارِيَ إِخراجُ الفِطَر
٩١
مُستَشرِقُ الشَموسِ مِن أَيّامِهِ الغُرِّ وَأَقمارِ لَياليهِ الغُرَر
٩٢
هَذيِ إِشاراتي اللَواتي اِستُغمِضَتفَلا تُرى مِن غَيرِ بابِ مُعتَبَر
٩٣
كُلُّ لَبيبٍ عارِفٌ بِسِرِّهاوَإِنَّم يُنكِرُ مَعناها الغُمُر
٩٤
طوبى لِمَن زارَ رِياضَ طيبَةٍتِلكَ البُيوتَ وَهوَ عارٌ مُتَّزِر
٩٥
وَاِستَلَمَ الأَركانَ بِالتَسليمِ لِلثّاوي بِها وَفي الصَلاةِ ما قَصَر
٩٦
وَمَنَحَ الخُمسَ مِنَ النِصابِ مَنآلَ إِلَيهِم فَتَزَكّى وَطَهُر
٩٧
وَأَخرَجَ الخُمسَ وَفي هِجرَتِهِجاهَدَ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ شَغَر
٩٨
وَدانَ بِالتَوحيدِ في تَثليثِهِبِأَحَدٍ وَواحِدٍ وَما فَطَر
٩٩
فَوَحَّدَ المَعنى وَقَدَّسَ اِسمَهُ الأَعلى وَلِلوَصفِ تَلا كَما أَمَر
١٠٠
وَعَرَفَ الأَيّامَ وَالذِكرى بِهاوَما تَجَلّى في ضُحاها وَاِعتَكَر
١٠١
لِلشَيءِ تَعريفاً وَمِنهُ نِسبَةًوَعَنهُ تَمييزاً بِهِ اِسماً شُهِر
١٠٢
كَهُوَ بَيانُ العَدلِ في تَكليفِهِفيهِ بَفَضلِ غمِرِ الكَونِ عَمَر
١٠٣
تَجلِياتٌ واؤُهُ عَبَرَتُهاوَهاؤُهُ جِهاتُها لِلمُعتَبِر
١٠٤
لِم كَيفَ ما كَم أَينَ وَالخَمسُ لِمَنبِالسِتِّ إِذ حادَ عَنِ الحَدِّ أَسَر
١٠٥
حَمُ تَنزيلُ الكِتابِ رِقُّهُ المَنشورُ في طَيِّ الدُجى الَّذي اِنتَشَر
١٠٦
إِسمٌ لِمَعنىً فِعلُهُ بِحَرفِهِمُبتَدِأي كَونِ الوَرى لَهُ خَبَر
١٠٧
صِبَت إِذ اِستَصبى القُلوبَ نَحوَهُحَنيفَةٌ هادَ إِلَيها مَن نَصَر
١٠٨
وَفي لُؤَيٍّ لُويتُ أَنوارُهُمِن دارِ سابورَ فَقَرَّت في مُضَر
١٠٩
بِها أَرِسطو في ذُرى أَفلاطونِهِبِنَجمِهِ لِلزاهِرِيينَ زَهَر
١١٠
وَفي قِبابِ الصينِ أَيُّ قُبَّةٍشَيَّدَها لِبَهمَنٍ مَنو شَهَر
١١١
مُؤبَذُ نارِ قُدسِها المَعنى الَّذيلِقَّبَهُ الحِكمَةِ بِالهِندِ اِعتَمَر
١١٢
بُدّي الَّذي ما عَنهُ لي بُدٌّ وَيَزداني الَّذي بِنارِهِ قَلبي اِستَعَر
١١٣
وَسائِلٍ عَن خِرقَتي فَإِنَّهابِكرِيَّةٌ راجِعَةٌ إِلى عُمَر
١١٤
فيها بِعُثمانَ غَدَت وِلايَتيلِحَيدَرٍ بَريئَةٌ مِنَ الهَذَر
١١٥
طَلحَتُها القَصدُ وَعَن حُدودِهاحَدَّ الزَبيرُ المُلحِدينَ وَزَبَر
١١٦
وَعَبدُها بِحُبِّهِ تَعَبُّديوَإِن قَلاهُ مَن عَنِ الحَقِّ اِنبَتَر
١١٧
وَسَعدُها فَوزُ سَعيدٍ لِأَبيعُبَيدَةَ الأَمينَ والى وَنَصَر
١١٨
وَرافِضٍ لِسِنَّتي بِجَهلِهِيَذُمُّ مِن لِسَعيِهِ اللَهُ شَكَر
١١٩
مُهاجِرُ المُهاجِرينَ خاذِلُ الأَنصارِ لِلعَدلِ عَلى الجورِ أَصَر
١٢٠
قَد أَلبَسَ الإِيمانَ ظُلماً ظاهِراًبِقَطعِ ما بِوَصلِهِ اللَهُ أَمَر
١٢١
فيها غَدَت مَسكَني مُسكِنَيغَضى الزَضى وَالفَقرُ سَنّى لي الفِقَر
١٢٢
يا حُسنَها مِن خَرقَةٍ بِلِبسِهاخَرِقتُ ثَوبَ اللِبسِ عَنّى اِنحَسَر
١٢٣
وَأَصبَحَت طَريقَتي حَقيقَةًسارَت بِها في فَرقِ الجَمعِ السِيَر
١٢٤
أَلبَسَها مُحَمَّدٌ مُفَضِّلاًوَهوَ إِلى مُحَمَّدٍ بِها أَسَر
١٢٥
جاءَ بِها جابِرُ عَن يَحيى وَفيكَنكَرٍ أَلقى رَحلَها فَتىً هَجَر
١٢٦
وَفي اِقتِرابِ ساعَةِ الشَمسِ بِشَخصِ سينِها بِقَيسِها اِنشَقَّ القَمَر
١٢٧
وَقَبلَ فَصلِ الإِمتِزاجِ جاءَ جَبريلُ بِهاوَبَيتَ ياييلَ عَمَر
١٢٨
وَمِن حِمى حامٍ إِلى دانٍ دَنَتوَنَجلُ سَمعانَ بِها مِنهُ اِتَّزَر
١٢٩
دَحِيَّةٌ وَاللَيلُ مِن عَنعَنِهاعَن آدَمٍ إِلى الإِمامِ المُنتَظَر
١٣٠
يا بِأَبي غُرابُها القاتِلُ وَالمَقتولِ وَالقَبرُ الَّذي لَهُ اِحتَفَر
١٣١
مَقَرُّها أَنجى المُقِرَّ مُهلِكاًلِعُقَرَ الباغي الَّذي لَها عَقَر
١٣٢
قَدّومُ إِبراهيمَ صاعُ يوسُفٍسارِقُهُ العَصا وَصَفراءَ البَقَر
١٣٣
وَالهُدهُهُ المَرسَلُ وَالخاتَمُ وَالننَملَةُ وَالكالي لِمَن بِالكَهفِ قَر
١٣٤
ما هانَ مَن ماهانُ فيها شَيخُهُوَمِن بَني بَشّارَ وافَتهُ البُشَر
١٣٥
فيها غَدا مَعروفاً وَكَمفيها السَرِيُّ مُطلِقَ البالِ أَسَر
١٣٦
وَأَصبَحَ الجَنيدُ مِن جُنودِهاوَشِبلُهُ الشِبلِيُّ بِالنارِ اِختُبِر
١٣٧
جِنانُها جَنّانُها أَخصَبَهابِاِبنِ الخَصيبي فَزَها بِها الزَهَر
١٣٨
وَبِالوَلِيِّ مَن تَوالى قَومَهاأَخمَدَ مِن نارِ الضَلالِ ما اِستَعَر
١٣٩
كُلُّ جِهاتِ قَصدِها واحِدَةٌلِخاطِرٍ فيها بِسُلطانٍ خَطَر
١٤٠
حَيَّ عَلى تَصَوُّفٍ بِمِثلِهِفَليَطُلِ العُجبُ لِأَربابِ القِصَر
١٤١
حَيَّ عَلى مَورِدِ عَينٍ عَذَبَتما دونَها رَيٌّ وَلا عَنها صَدَر
١٤٢
حَيَّ عَلى مَعرِفَتي لِأَنَّهاعَصا هَدىً تَلقَفُ ما الجَبتُ سَحَر
١٤٣
فيها بِتَقليدي غَدَوتُ عارِفاًبِمَضمَرِ المُظهَرِ في آيِ السُوَر
١٤٤
تَبَصَّرَت لِمُبصِرٍ مَحَجَّتيوَحُجَّتي عَبرَةُ مَن لَها اِعتَبَر
١٤٥
لا مَفخَرٌ لِاِبنِ أَبٍ فيها وَلا اِبنِ الأَبَوَينِ فَهيَ نِعمَ المُفتَخَر
١٤٦
لا يُستَطاعُ قَرعُ أَبكارٍ لَهالِغَيرِ مَن بِنَفسِهِ القَصدَ مَهَر
١٤٧
كُلُّ لَبيبٍ رامَ كَشَفَ سَترُهابِحَدسِهِ أَصبَحَ مَفضوحَ الحَصَر
١٤٨
لِأَنَّني كَفَرتُ أَعمالي فَأَورَدتُ سَراباً عِندَهُ اللَهُ حَضَر
١٤٩
وَإِذا رَأَيتُ الكَفرَ لِلإيمانِ إِتماماً غَدا المُؤمِنُ عِندي مَن كَفَر
١٥٠
عَدلي عَنِ العَدلُ الَّذي صَيَّرَنيمُوالياً في الناسِ جَبّاراً قَهَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة