الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومغرب الشمس ومشرق القمر

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
رَغِبتُ في النارِ فَرُحتُ زاهِداًفي جَنَّةٍ بِوَعدِها غَيري يُغَر
١٥٢
أَمَنتُ طاغِيَ الماءِ في أَظَلَّةٍمِنها غَدَت أَلواحُ فُلكي وَالدُسُر
١٥٣
عَلى الخَليلِ ظاهِرٌ سَلامُهالَمّا لِظاها بِمُعاديهِ اِستَعَر
١٥٤
شَهِدتُ فيها ذَبحَهُوَما بِهِ في رُؤيَةِ الذَبحِ ظَفَر
١٥٥
وَرُؤيَةِ الصَديقِ وَالإِخوَةِ وَالجِبِّ وَمَن مِنهُم لَهُ فيهِ طَمَر
١٥٦
وَالوارِدُ المُدَلّي إِلَيهِ دَلوَهُحَتّى رَأى بَهاءَهُ الَّذي يَهَر
١٥٧
وَالثَمَنَ البَخسَ الَّذي بيعَ بِهِوَلِم غَدا عَبداً وَلَم يَبرَحَ حُر
١٥٨
وَمَن بِهِ هامَ وَما النِسوَةُ وَالأَيدي الَّتي مِنهُنَّ مِرآهُ بَتَر
١٥٩
وَقَمصُهُ وَالدَمُ وَالقَدُّ وَمارُدَّ لِيَعقوبَ بِهِ نورُ البَصَر
١٦٠
وَمِصرُ وَالأَبوابُ وَاِختِلافُهاوَمَن إِلى عَزيزِها فيها عَبَر
١٦١
وَما الَّذي أَسجَدَ يَعقوبَ العَلىلِيوسُفٍ وَهوَ النَبِيُّ المُعتَبَر
١٦٢
وَأُمُّ موسى إِذ رَمَت تابوتَهُوَرَدَّهُ وَعَينُها الَّتي أَقَر
١٦٣
وَوَكزَهُ المِصرِيَّ وَالخَوفَ الَّذيأَظهَرَ عَنهُ موتَهُ حالَةَ فَر
١٦٤
وَمَدينٌ وَالظِلُّ إِذا آوى بِهِوَمَن إِلى اِستِنزالَهُ الرِزقَ اِبتَدَر
١٦٥
وَالأَجَلُ المَقضِيَّ وَالسِيَر وَماآنَسَ فَوقَ الطورِ مِن عَليا الشَجَر
١٦٦
وَكَيدُ فِرعَونَ وَما السِحرَ الَّذيجاءَ بِهِ وَمَن بِهِ البَحَر عَبَر
١٦٧
وَالتيهِ وَالغَمامِ وَالمَنُّ بِهِوَباطِنُ السَلوى وَأَعيَنُ الحَجَر
١٦٨
وَقُبَّةَ الزَمانِ وَالصَرحُ وَماغَادَرَ في الصُندوقِ موسى مُدَّخَر
١٦٩
وَآيَةَ التابوتِ وَالأَلوحِ إِذجاءَت وَف الإِلقاءِ ما مِنها اِنكَسَر
١٧٠
وَالسامِرِيَّ وَخُوارُ عَجَلِهوَنَسفُهُ في اليَمِّ لَمّا صارَ ذَر
١٧١
وَقَتلُ داؤُدَ لِجالوتَ وَطالوتَ وَما النَهرُ الَّذي عَنهُ نَهَر
١٧٢
وَما الَّذي أَوَّبَ مِن جِبالِهِوَالطَيرُ وَالعودُ وَكَم فيهِ وَتَر
١٧٣
وَصاحِبُ المُلكِ الَّذي لا يَنبَغيإِلّا لَهُ أَينَ ثَوى حالَةَ خَر
١٧٤
وَما الَّذي غادَرَهُ في طَلَبِ العَرشِ وَقَد كانَ غَنِيّاً مُفتَقَر
١٧٥
وَغَسلُ أَيّوبَ وَظَلَّ يونِسٍوَشَيخُ يَحيى إِذا شَكى وَهَنَ الكِبَر
١٧٦
وَحَملُ عيسى وَصِيامُ أَمِّهِوَمِهدِهِ وَنُطقُهُ عِندَ الصِغَر
١٧٧
وَباطِنُ الصَليبِ وَالمُلقى عَلىظاهِرِهِ بِالصلبِ لَمّا أَن كَفَر
١٧٨
وَالكَهفُ وَالرَقيمُ وَالفِتيَةُ وَالكالي وَما أَظهَرَ وَسَتَر
١٧٩
وَسَيرُ ذي القَرنَينِ وَاِتِّباعُهُ الأَسبابَ وَالسَدُّ المُشادِ وَالزُبُر
١٨٠
وَنورُ نارٍ بَيِّنٌ في مَحوِهِ الأَذى الَّذي لا دَجَنٌ بِهِ بَهَر
١٨١
وَمَن أَتى مِن طَورِ سيناءَ إِلىجِبالِ ساعيرَ وَفي فارانَ قَر
١٨٢
وَالصُحُفُ الأولى وَتَوراةُ الرِضىموسى وَإِنجيلُ المَسيحِ وَالزُبُر
١٨٣
وَباطِنُ القُرآنِ وَالفُرقانِ وَالتَنزيلُ وَالتَأويلُ سِرَّ مُستَسَر
١٨٤
وَناسِخُ الآياتِ وَالمَنسوخُ وَالمُحكَمُ وَالمُشتَبَهاتُ بِأُخَر
١٨٥
وَأَحرُفُ النورِ الَّتي إِعجامُهامُعَرَّبُ الحِكَم بِآخِرِ الزُمَر
١٨٦
وَلِم غَدَت أَسماءُ الاِسمِ دونَ ما اِختُصَّ بِهِ المَعنى إِماماً لِلسُوَر
١٨٧
وَما غَدا في رَمَضانَ مُنزَلاًوَما الَّذي أُنزِلَ قَبلُ في صَفَر
١٨٨
وَكُلُّ أَيّامِ الكِتابِ لَمَعادِ الخُلُقِ مِثلَ القَمطَريرِ وَالعَسِر
١٨٩
وَيَومَ ضَربِ النونِ في الغَينِ وَمايَعرُجُ فيهِ وَبِغَينِ ما حَصَر
١٩٠
وَما السَمَواتُ الَّتي تَعَدَّدَتوَما لَها الفَطَر وَما لا يَنفَطِر
١٩١
وَما طَوى السِجِلَّ بِالنَظرَةِ في اللَيلِ البَهيمِ مِن كِتابٍ مُنتَشِر
١٩٢
وَالسائِراتُ الدائِراتُ وَالأولىعِندَ اِنفِطارِ ما حَواها تَنكَدِر
١٩٣
وَمَوقِفُ الأَعرافِ وَالقُرآنِ وَاللِواءِ وَالحَوضِ وَماؤُهُ الخَضِر
١٩٤
وَالمُؤمِنونَ وَالخُلودُ فيهِمامِن أَجلِ إيمانٍ تَبَدّى فَكَفَر
١٩٥
وَالقِسطُ وَالصِراطُ وَالميزانُ وَالنناكِبُ وَالنافِخُ إِثرَ مَن نَقَر
١٩٦
رَوَيتُ مِن زَيٍ ظاهِراًرَأَيتُهُ فَصَدَّقَ الخَبَرُ الخَبَر
١٩٧
عَدولُ قَومي شاهَدونَ مَشهَديإِن غابَ عَنهُ الفاسِقونَ لا ضَرَر
١٩٨
عَلى العَيانِ ما شَهِدتُ لَم يَكُنوَهماً وَتَقليداً وَحَذَرَ مَن حَذَر
١٩٩
وَكُلُّ ما رَوَيتُهُ شاهَدَهُآيُ كِتابٍ أَو حَديثٌ أَو أَثَر
٢٠٠
لَم أَلبِسِ الباطِلَِ بِالحَقِّ كَمَنيُستاكُ بِالطيبِ وَفيهِ بَخَر
٢٠١
وَما صَدَّني عَن صَوتِ داعيهِ الصَدىوَلم يُؤَخِّر قَدَمي عَنهُ الخَوَر
٢٠٢
دَخَلتُ بابَ حَطَّةٍ في خُطَّةٍمَسجَدُ سَمعي وَفُؤادي وَالبَصَر
٢٠٣
بِسُنَّةٍ لا تَقبَلُ النَسخَ وَآياتِ كِتابش طَيُّها فِيَّ اِنتَشَر
٢٠٤
صِدقُ يَقيني خَصَّني بِعِلمِهِوَعَينِهِ وَحَقِّهِ لَمّا اِستَمَر
٢٠٥
وَسائِلٍ أَجَبتُهُ إِن كُنتَ مَنيَعرِفُ ما أَجنِحَةُ الرُسُلِ فَطِر
٢٠٦
أَو فَسِّرِ الإِسراءَ وَالحَرامَ وَالأَقصى إِلى أَسِرَّةِ الخُلدِ
٢٠٧
وَإِن عَرَفتَ المَوتَ مُت تَحيى بِهِوَاِمسِ لَهُ عَبداً بِهِ تُصبِحُ حُر
٢٠٨
وَبِالنَعيمِ اِنعِم وَجانِبِ الشَقاوَوَزرُ زَوّارِ القُبورِ لا تَزُر
٢٠٩
أَوِ اِفقَهِ الإِفراجَ وَالمِزاجَ وَالمِثالَ وَالمِثلَ عَن الغِرِّ فَغِر
٢١٠
أَو فُزتَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ بِالقُربى فَعَن قَصدِ السَبيلِ لا تَجُر
٢١١
وَأَنَّهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالإِنكارِ وَالبَغيِ وَبِالمَعروفِ مُر
٢١٢
وَإِن تُرِد دارَ البَقاءِ بِسِوىبَني نُمَيرَ الفازِينَ لا تَدُر
٢١٣
فَإِن غَدَوتَ رائِداً لِوِردِهِمفَأَلُ إِلى الآلِ وَلِلبِرِّ فَبَر
٢١٤
لَو سَمِعَ السامِرُ بَعضَ فَضلِهِمبِغَيرِهِم بَينَ البَرايا ما سَمَر
٢١٥
أَو شَعَرَ الشاعِرُ بِالمَجدِ الَّذيخُصّوا بِهِ بِمَن عَداهُم ما شَعَر
٢١٦
أَهلُ الوَفا وَالرِفقِ إِخوانُ الصَفاوَالصِدقِ غَيثُ الجَدبِ أَرواحُ البَشَر
٢١٧
يا طالِبَ الرَيِّ إِلى آلهِمُ ألُ تَلقَ بَحراً بِالفُراتِ قَد زَخَر
٢١٨
وَكُن بِرَفضِ الشُحِّ مُستَنَّ السَخابِالنَفسِ تَلقَ فيهِ رِبحَ المُتَّجَر
٢١٩
وَتَنثَني حِلّا بِأَحلى بَلَدٍحَرامُهُ لِناظِرِ العَيشِ أَقَر
٢٢٠
وَمِل إِلى بابِهِمُ بِلا مِراوَمَن عَدا نَهجَ أَبي ذَرٍّ فَذَر
٢٢١
وَبائِنٍ المَيلِ وَمِل عَن مَلَلٍوَاِصحَب إِلَيهِ بِالرَواحِ مَن بَكَر
٢٢٢
وَاِرقَ إِلى سَطحِ سَطيحٍ تَجِدِ الجَنّاتِ وَالوَلَدانَ فيها وَالسُرُر
٢٢٣
وَخُض بِبَحرٍ لِبُحَيرا تَلقَ فيقَرارِهِ مِنَ اليَواقيتِ بِدَر
٢٢٤
وَقِس عَلى قِسٍّ وَرُح مَواسِياًأُوَيسَ بِالنَفسِ وَلِلَّهِ فَقِر
٢٢٥
مُعتَقِلاً رُمحَ عُقَيلٍ طالِباًلِطالِبٍ وَجَعفَراً مِنَ البِحَر
٢٢٦
فَما قَضى لِلحَقِّ حَقّاً مَن قَضىنَحباً بِحُبِّ غَيرِهِ وَالنَفسَ غَر
٢٢٧
رَقَيتُ في الأَسبابِ حَتّى صِرتُ مِنفَوقِ السَحابِ طِرتُ عَن كَونِ القَمَر
٢٢٨
وَجُبتُ بِالآفاقِ آفاقَ السَماواتِ العُلى مُراجِعاً فيها النَظَر
٢٢٩
فَفُتُّ مَن فيها رَأى تَفاوُتاًوَهَل يَرى كيوانَ أَعشى ذو سَدَر
٢٣٠
يَظُنُّ بي الجامِدُ أَنّي جامِدٌوَلَو رَأى رَأى السَحابَ في المَمَر
٢٣١
تُطرِبُ سَمعي نَغَماتُ مُسمِعيوَناظِري يَرتَعُ في الرَوضِ النَضِر
٢٣٢
بِبِدرٍ بَدرٍ جَلِيَت غَياهِبُ الأَحزانِ عَن عَيني وَمُرُّ العَيشِ قَر
٢٣٣
فَهَل إِلى قَصيدَتي مِن قاصِدٍفَنَظمُها بِكُلِّ مَعنىً قَد نُثِر
٢٣٤
ذاتُ بَيانٍ مُعَجَمٌ إِعرابُهاعَبَّرتَ فيها عَن تَصانيفِ العِبَر
٢٣٥
فَراسَتي فَريسَةٌ لِدَورَتيفي دَستَبَندي تَحتَ إِكليلِ الخُضُر
٢٣٦
فَاِعلُ عَلى أُرجوحَتي مُكَلَّلاًتُصبِحُ في بَيضاءَ صيني مُبتَكِر
٢٣٧
وَأَتِ بِيوتي مِن لَدى أَبوبِهافَإِنَّها مَفتوحَةٌ لِمَن عَبَر
٢٣٨
بِكُلِّ بَيتٍ شَدتُ قَصراً آهِلاًبِقاصِراتٍ دونَها الطَرفُ قَصَر
٢٣٩
وَفي فُراتي كُلُّ بِئرٍ عُطِّلَتفيها اليَواقيتُ وَأَيتامُ الدُرَر
٢٤٠
يَتيمَةُ الدَهرِ الَّتي كافِلُهاوَلِيُّ ذي الكِفلِ وَصاحِبُ الخِضِر
٢٤١
بِكرٌ عَلى الأَيّامِ لا يَقرَعُهاغَيرُ خَبيرٍ بِالَّذي لَها اِختَبَر
٢٤٢
جَرَت مَعانيها الصِعابُ سَهلَةًإِلى مَعانيها كَسَيلٍ مُنحَدِر
٢٤٣
هَل شافِعٌ في زَمَني بِمِثلِهافَإِنَّها وَتَرُ المَدى الَّذي غَبَر
٢٤٤
إيرادُخها عِندَ اللَبيبِ ساخِرٌمِمَّن لِغافيها وَمَن فيها سَخَر
٢٤٥
ظاهِرُها يَسُرُّ كُلَّ سامِحٍوَلَو وَعى باطِنَها كانَ أَسَر
٢٤٦
خِتامُها مِسكٌ فَهَل مُنافِسٌوَإِنَّما المَزكوُ يَجهَلُ العِطِر
٢٤٧
أَبرَزتُها لِحَربِ مَن ناصَبَنيفي نُصرَةِ الحَقِّ فَوَلّاني الدُبُر
٢٤٨
جَيشُ قَريضٍ ضَمُّهُ بِفَتحِ تَوحيدِ العَلِيِّ رايَةَ الشِركِ كَسَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة