١
تاللَهِ ما آمَنَ بِاللَهِ مَنلَم تَأمَنِ الأَخيارُ مِن شَرِّه
٢
وَلا وَفي بِالعَهدِ لِلَّهِ مَنوافَقَ غَدّاراً عَلى غَدرِه
٣
وَلَيسَ لَخالِقِ سُبحانَهُأَن يَجعَلَ العُدوانَ مِن أَمرِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.