١
وافى خَيالُكَ يا سَعادوَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد
٢
وَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدماضَنَّ الزَمانُ بِكَ الرُقاد
٣
حَيّا فَأَحيا لَوعَةًقَد كانَ أَلحَدَها الفُؤاد
٤
وَأَجَدَّ في جَسَدي ضَنّاًقَد كانَ أَخلَقَهُ البِعاد
٥
وَسَرى وَقَلبي في حَباثَلِ أَسرِهِ عَنقاً يَقاد
٦
أَغراهُ في تَلَفي بِأَنَّقَتيلَ حُبِّكَ لا يُقاد
٧
واهاً لِأَيّامٍ مَضَتلَو أَنَّ فائِتَها يُعاد
٨
وَلِعيشَةٍ سَلَفت لَنالَو لَم يُعاجِلها النِقاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.