الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُوَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
٢
وَفي عِظامِ الناسِ لي نَشأَةٌسَيّارَةٌ مَسكَنُها المُخُّ
٣
وَسِنَّتي في العِشقِ بَلَخِيَّةٌيَرفُضُها مَن دارَهُ الكَرخُ
٤
وَجَنَّتا جُنِيَّ عَيناهُمايَروي الصَوادي مِنهُما النَضخُ
٥
وَفي يَميني حَجَرٌ دامِغٌلَرَأسِ لا حَيَّ بِهِ رَضخُ
٦
وَمَن بِهِ هِمتُ عَزيزٌ لَهُيَذِلُّ مِن عادَتهُ الشَمخُ
٧
لَم يَلقَ قَلباً حُبُّهُ قالِياًإِلّا بِهِ مِن حَبِّهِ لَطخُ
٨
وَإِنَّما الحامِلُ أَعباءَهُلَيسَ سِوى صَبٍّ لَهُ سِنخُ
٩
لَم يُثنِهِ في الحُبِّ عَن قَصدِهِسَيفٌ وَلا رُمحٌ وَلا جَرخُ
١٠
تَسري إِلَيهِ أُمَمٌ مِثلَمايُسَيِّرُ في رُقعَتِهِ الرَخُّ
١١
يُقِرُّ عَينَيهِ لَهيبٌ بِهِلِقَلبِهِ في حَبِّهِ طَبخُ
١٢
يا بِأَبي البَدرَ الَّذي في العُلىلَهُ عَلى السَبعِ العَلا البَذخُ
١٣
وَفَرقُهُ آيَةُ عُشّاقِهِأَضحى لَهُ مِن غَيهِبٍ سَلخُ
١٤
فَما اِقتَنى الجَوهَرُ مِن فَضلِهِمَن فيهِ بِالأَعراضِ لا يَسخو
١٥
وَمَن تَعَدّى حَدَّهُ وَاِعتَدىحِلّاً بِهِ سيمَتُهُ المَسخُ
١٦
وَبُرجُ أَطيارِ الهَوى دارُهُفيها نَشا السارِحُ وَالفَرخُ
١٧
فَكُلُّ مَن حامَ عَلى حَومَةٍلَغَيرِهِ يَصطادُهُ الفَخُّ
١٨
وَما لِنَفسٍ فَقَدَت وَجدَهُفي روحِها مِن روحِهِ نَفخُ
١٩
وَمَن قَضى شَرخَ شَبابٍ عَلىغَيرِ هَواهُ فاتَهُ الشَرخُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة