الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِكنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ
٢
رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلهاوأفزع الأموات في البرزخِ
٣
لولا دفاعُ اللَّه قد زُلزلتبالأرض في أجبالها الشمَّخِ
٤
قد أحسَن اللَّه بأسماعناإذْ سَلمتْ منها فلم تُصْمَخِ
٥
أنْذَرْتُ من في دراه مَطْبخٌضَرْطَةَ إبراهيمَ من فرسخِ
٦
الريحُ والنارُ هُما ما هُمافَلْتُحْذَرِ الريحُ على المطْبَخِ
٧
أعاذَ من شرِّهما ربُّنَادارَ الأمير السيِّد الأبْلخِ
٨
بخ بَخ لإبراهيم من ضارِطٍذي ضَرْطة مَرْهُوبة بَخ بَخِ
٩
يظلُّ من يسمع أهْوالهامن صارخٍ ذُعْراً ومسْتَصرخِ
١٠
قلْ لأبي إسحاق بَيِّنْ لنافأنت في العلم من الرُّسَّخِ
١١
ما طَائرٌ ذو بيضةٍ ضخمةٍلكنَّه ليس بِمُستَفْرِخِ
١٢
ولِمْ حَكَيْتَ القردَ في قُبْحهوالقردُ ممسوخٌ ولم تُمْسَخِ
١٣
وما تشاجيك على شاعرٍبحشِّك الأبخر ذي البَربَخِ
١٤
لي مَنْجَنِيقٌ كنتَ في مَعْزِلٍعنها وعن أحْجَارها الشُّدَّخِ
١٥
فلِمْ تعرَّضتَ لها طائعاًولِمْ تلطَّخْتَ ولم تُلْطَخِ
١٦
عِرضي كعرضِ البَيْنِ يا ابن اسْتِهَاذاكَ الأرَثِّ الأنْتَنِ الأوْسَخِ
١٧
إنْ رجع الطَّرفُ متى رِبْتَنِيوأنتَ من عِرْضك لم تُسْلخِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة