الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سواي لميل الحب عنه يفاسخ

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُوَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
٢
وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌفَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
٣
وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُبِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
٤
وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌلِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
٥
وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتيإِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
٦
وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌوَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
٧
لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِهالِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
٨
وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلالَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
٩
وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتيوَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
١٠
وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍلَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
١١
وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍتَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
١٢
وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌلِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
١٣
وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِلِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة