الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُوَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
٢
وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍلَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
٣
وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءًإِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
٤
وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّإِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
٥
وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسيتُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
٦
وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسريوَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
٧
وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّيبِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
٨
وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءًبِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
٩
وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍعَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
١٠
وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسميفَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
١١
وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيهاوَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
١٢
فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّعَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
١٣
فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبىلِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
١٤
وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ المُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
١٥
وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ دينيعَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة