١
فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنايَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِه
٢
وَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنامَن أَن يَكونَ الإِكداءُ مِن صَفَتِه
٣
وَهوَ مُحالٌ عَلى الإِلَهِ لَدىكُلِّ لَبيبٍ زَكا بِمَعرِفَتِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.