الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهيفَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ
٢
عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌإِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ
٣
وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِوَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ
٤
وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرىزَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ
٥
وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَومي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ
٦
وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّىالهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة