١
قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهيفَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ
٢
عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌإِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ
٣
وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِوَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ
٤
وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرىزَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ
٥
وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَومي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ
٦
وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّىالهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.