الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سِرْتُ في الرَّوضِوقد لاحَتْ تَباشيرُ الصَّباحِ
٢
وجَناحُ الفَجْرِ يومينَحْوَ رَبَّاتِ الجَناحِ
٣
والدُّجى يَسْعى رُوَيْداًسَعْيَ غَيْداءَ رَدَاحِ
٤
ونَسيمُ الصُّبْحِ يَسْريسَجْسَجاً فَوقَ البِطاحِ
٥
وخَريرُ النَّهْرِ سَكْرانٌ وزَهْرُ الرَّوضِ صاحِ
٦
فَرَنَتْ نَحْوَ جَلالِ الكَوْنِ جَوْناءُ اللِّياحِ
٧
ثمَّ بانَتْ في سُفورٍ فاضِحٍ أيَّ افْتِضاحِ
٨
فاحْتَسَتْ خَمْرَ نَدى الدَّامِسِ من كاسِ الأقاحِ
٩
واعْتَلَتْ بَلْقيسُ عَرْشَاللَّيلِ في تِلْكََ النَّواحي
١٠
ثمَّ مالَتْ لِغُروبٍبَعْدَ إضْرامِ الكِفاحِ
١١
واستوى اللَّيلُ بِرَغْمِ الشَّمْسِ في العَرْشِ الفُساحِ
١٢
هكذا الدَّهرُ بأزياءٍغُدُوٍ ورُواحِ
١٣
وضياءٍ وظلامٍوسُكونٍ وصِياحِ
١٤
ونَشيدٍ وفَواحٍوانقِباضٍ وانْشِراحِ
١٥
إنَّما الدَّهرُ وَميثاقُ اللَّيالي كَشُجاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة