الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنتِ كالزهرةِ الجميلةِ في الغابِولكنْ مَا بَيْنَ شَوكٍ ودودِ
٢
والرياحينُ تَحْسَبُ الحسَكَ الشِّرِّيرَوالدُّودَ من صُنوفِ الورودِ
٣
فَافْهِمي النَّاسَ إنَّما النَّاسُ خَلْقٌمُفْسِدٌ في الوجودِ غيرُ رشيدِ
٤
والسَّعيدُ السَّعيدُ من عاشَ كاللَّيلغريباً في أهلِ هذا الوجودِ
٥
ودَعيهِمْ يَحْيَوْنَ في ظُلْمةِ الإثْمِوعيشي في طُهْرِكِ المحمودِ
٦
كالملاك البريءِ كالوردة البيضاءِكالموجِ في الخِضَمِّ البَعيدِ
٧
كأغاني الطُّيور كالشَّفَقِ السَّاحِرِكالكوكبِ البعيدِ السَّعيدِ
٨
كَثُلوجِ الجبال يغمرُها النُّورُوتَسمو على غُبارِ الصَّعيدِ
٩
أنتِ تحتَ السَّماءِ روحٌ جميلٌصاغَهُ الله من عَبيرِ الوُرودِ
١٠
وبنو الأرضِ كالقُرودِ وما أضْيَعَ عِطرَ الورودِ بَيْنَ القرودِ
١١
أنتِ من ريشة الإله فلا تُلْقيبفنِّ السّما لِجَهْلِ العبيدِ
١٢
أنتِ لم تُخْلَقي ليقْرُبَكِ النَّاسُولكنْ لتُعْبَدي من بعيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة