الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كنَّا كَزَوْجَيْ طائرٍفي دَوْحَةِ الحُبِّ الأَمينْ
٢
نَتْلو أَناشيدَ المنىبَيْنَ الخمائلِ والغُصُونْ
٣
مُتَغَرِّدينَ مع البَلابلِفي السُّهولِ وفي الحزونْ
٤
مَلأَ الهَوَى كأْسَ الحَيَاةِ لناوشَعْشَعَها الفُتونْ
٥
حتَّى إِذا كِدْنا نُرَشِّفَخَمْرَها غَضِبَ المَنُونْ
٦
فَتَخَطَّفَ الكأسَ الخلوبَوحطَّمَ الجامَ الثَّمينْ
٧
وأَراقَ خَمْرَ الحُبِّفي وادي الكآبَةِ والأَنينْ
٨
وأَهابَ بالحُبِّ الوديعِفودَّعَ العُشَّ الأَمينْ
٩
وشدَا بلحنِ الموتِفي الأُفُق الحزينِ المُسْتَكينْ
١٠
ثمَّ اختفى خَلْفَ الغُيومِكأَنَّهُ الطَّيفُ الحَزينْ
١١
يا أَيُّها القلبُ الشَّجيُّإلامَ تُخْرِسُكَ الشُّجونْ
١٢
رُحْماكَ قَدْ عَذَّبْتَني بالصَّمتِوالدَّمعِ الهَتُونْ
١٣
ماتَ الحَبيبُ وكلُّ مَا قَدْكُنْتَ ترجو أَن يكونْ
١٤
فاصْبِرْ على سُخْطِ الزَّمانِوما تُصَرِّفُهُ الشُّؤُونْ
١٥
فلَسَوْفَ يُنْقِذُكَ المَنُونُويفرحُ الرُّوحُ السَّجينْ
١٦
وردُ الحَيَاةِ مُرَنَّقٌوالموتُ مَوْرِدُهُ مَعينْ
١٧
ولرُبَّما شاقَ الرَّدى الدَّاجيوأعماقُ المنونْ
١٨
قلباً تُرَوِّعُهُ الحَيَاةُولا تُهادِنُهُ السُّنُونْ
١٩
ومَشَاعِراً حَسْرى يسيرُ بهاالقُنُوطُ إلى الجُنونْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة