الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نعاوده لحدا بكته الغمائم

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
٢
يُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌوَصَوْمٌ عَدِمْنا بِرَّهُ وَهْوَ قَادِمُ
٣
وَكَمْ مَكرَماتٍ لِلوَزِيرِ مُحمَّدٍعلى شاطِئيها حَاتِمُ الجُودِ حَائِمُ
٤
أَتربتَهُ جَاوَرْتِ فخرينِ منهماتَساجَلُ أَعْرابٌ عُلا وأَعَاجِمُ
٥
وإنَّ عَليّاً طوَّلَ اللّهُ عمرَهُوَعُمْرَ بَنيهِ لِلثَّوابِ لَغَانِمُ
٦
وإنَّ لهُ في كلِّ أجْرٍ أَجَلَّهُولا مِثلَ هذا الأجْرِ واللَّهُ عَالِمُ
٧
ولا مثلَهُ في الصَّبرِ عنهُ وانِماعلى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتي العَزائِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة