١
قَدْ أَصلَحَ الجُوعُ بَينَ القِطِّ وَالفَارِعِندِي لإدبارِي حَظّي أَيَّ إِدْبارٍ
٢
وَرَقَّ هذا لِذا مِن سُقْمِه فَهُماكَعَاشقٍ وَخَيالٍ نَحوَهُ سَارِي
٣
وَفي الشَّدائدِ ما يُنسِي الحَقُودَ ومَايُثني الحَسُودَ إلى حُبّ وَإيثارِ
٤
فَلَوْ رَأَيْتَهما شَاهَدْتَ مِن عَجَبٍأَلا رَأَيْتَ وَلمْ تَسمَعْ بَأخبارِ
٥
هذا على مَطبخي المَبرودِ في حُرَقٍوَذا على مَخْزَني المَكْنُوسِ في نَارِ
٦
وَمَا بيَ القِطُّ هَمُّ الفَارِ أذْهَلَنيعنهُ وَضَاعَفَ مِنهُ شُغْلَ أَفكارِي
٧
مَا كادَ يَعْثَر وفي دارِي لِشِقْوَتهِبِقَمْحَةٍ لا ولا الأَهْلُونَ في الدَّارِ
٨
وَلَيْسَ في دارِ دُنياهُمْ ذَخِيرَتُهُمْوَدارِ أُخْراهُمُ إلاَّ الفتَى الدَّاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.