الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كسوتني فروة فر الشتاء بها

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
كَسَوْتَني فَرْوَةً فَرَّ الشِّتاءُ بِهاعَنّى وَوَلَّى كَمَا وَلَّتْ جُمُوعُ تَتَرْ
٢
تَوَدُّ شُهْبُ الدَّيَاجِي لَوْ تَلُوحُ بِهاسَوْداءَ كاللَّيلِ أَهْداهَا إليَّ قَمَرْ
٣
كُنْتُ المُبرّدَ لَوْلاها وقَد جَعَلَ الفَرَّاءُ لي رَابِطاً كالمِسْكِ أَو خَبَرْ
٤
إذا خَطَرْتُ بِها في مَعْشَرٍ دُهِشُواوَقَالَ قَائِلُهُمْ مَنْ ذا الأَمِيرُ عَبَرْ
٥
بِطَوْقِ سَمُّورَةٍ كادَتْ مَحاسِنُهُتَكُونُ لِلوُرْقِ في أفْنَانِهنَّ سَمَرْ
٦
إنْ شَبَّ عَمْروٌ عنِ الطَّوْقِ الذي زَعَمُوافَقُلْ وَقَدْ شَبَّ في طَوْقِ الوَزِيرِ عُمَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة