١
نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَانيفَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
٢
وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداًأتَاني طَارِقاً بِالخَيْرِ بَابي
٣
وَكانَ الفَأْرُ فارَ قَنَا وَغَنَّىبِرَغْمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
٤
وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَاناطَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
٥
وَيَحْسِبُنا فَوارِسَ إذْ يَرانابِسَاحتهِ نَحُومُ علَى اللُّبَابِ
٦
وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلاًّبِهِ قَدْ فَكَّ أَغْلالَ الرِّقَابِ
٧
وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ عَنّيدَعَاني الظَّنُّ فِيهِ لارْتيابي
٨
وَبِتُّ أَقُولُ قَمحٌ أمْ شَعيرٌفَبادَرَني عَطَاؤُكَ بِالجَوَابِ
٩
وَجَاءَ البِرُّ بُرّاً لُؤْلُؤياًيُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
١٠
فَزارَ الضيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعيوَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.