١
أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍإلاَّ وَجَدْتُكَ فَاتِحاً لي بَابَها
٢
وإليكَ أُنهِي قِصَّةً لا سِيرةًبِذيُولِ فَضْلِكَ أَعْلَقَتْ أسْبابَها
٣
فَافْرِجٌ مَضِيقَ الكَرْبِ عَن فُرْجتِهأَفْنَتْ لَدَى الشَّيْخِ الكَبِيرِ شَبَابَها
٤
أَفنَيْتُ جِدَّتَها وَمَا خَانَ الصِّبَاأَقْرانَها كَلاَّ وَلا أَتْرَابَها
٥
وَلَطَالَمَا سَتَرَتْ قَبِيحَ مَلابِسيمِن قَبْلِ مَاهَتَكَ الزَّمانُ حِجَابَها
٦
وَغَدَتْ تُقِيمُ ليَ المحَافِلَ خِدُمَةًجَعَلَتْ عَبِيداً لي بِها أَرْبَابَها
٧
فَاغْنَمْ ثَنائي عَاجِلاً وَثَناءَهَاوَارْبَحْ ثَوابي آجلاً وَثَوَابَها
٨
وَاجْعَلْ لَها بَدَلاً وَعَطْفُكَ سَابِقٌتَوْكِيدَها وَمُحقِّقٌ إعْرابَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.