١
قَدْ تَغنَى لَكُمْ أَغنُّ دَعَاهُمَن رَآهُ رَبُّ الغَزَالِ الرَّبِيبِ
٢
زيّنتّهُ جِراحَةٌ فيه وفي الخَدِّ تَوخَّتْ ثَاراتِها في القُلوبِ
٣
وَجَرَى ذلكَ الغِناءُ على حُمْرَةٍ فِيهِ فَضَمَّختْهُ بِطيبِ
٤
حَبَّذا لَيْلَةٌ علَى النِّيلِ قَمْراءُ تَعَرَّتْ مِن لونها الغِرّبيبِ
٥
أَحَذِرتُمْ مِنّي نَمِيمَةَ واشٍأَمْ خَشِيتُمْ مِنّي اطِّلاعَ رَقِيبِ
٦
أَمْ نُعَاسِي حَتَّى يَنامَ المُعَنَّىطَمَعاً أو تَطلُّعاً لِلذَّهِيبِ
٧
أَدَبِيبٌ واللَّيلُ مِن طَرَبٍ شقَّ عَنِ الصُّبْحِ دَاجِياتِ الجُيُوبِ
٨
عُدَّةٌ قَدْ عَرَفْتُها أَنا بالتَّقلِيدِ لا عَنْ عِلْمٍ وَلا تَجْرِيبِ
٩
قَدْ يُجيدُ الطَّبِيبُ مَعْرِفَةَ الدَّاءِ وَمَا حَلَّ قَطُّ جِسْمَ الطَّبِيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.