١
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌأَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُ
٢
وعلَى النَّفِيرِ لِمَرِّها أَثَرٌ عَفَافَهدَي إليهِ الحَائِرِينَ ذُبَابُ
٣
وإذا رَجَعْتَ إلى الصَّحِيحِ فَإنَّهُعَتْبٌ وَعَيشِكَ لَيْسَ فِيهِ سِبَابُ
٤
وإذا تَباعَدَتِ الجُسُومُ فَودُّنابَاقٍ ونَحنُ علَى النَّوَى أَحْبَابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.