١
عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْفَأَلحّتْ صُرُوفُهُ والنَّوَائِبْ
٢
وأَتَى رَاجيِاً لِبَابِكَ عِلْماًأَنَّ رَاجِيكَ لَيْسَ يَرْجِعُ خَائِبْ
٣
قَدْ أَصَمَّ النَّاعِي بِكَ اليومَ حَتَّىرَجَباً فاسْمُهُ الأَصَمُّ مُناسِبْ
٤
ولَئِنْ مُتَّ فِيهِ فالآنَ لايَختَلِفُ النَّاس في انْقِطاع الرَّغَائِبْ
٥
كُنتَ عَبدَ الوَهّابِ مِن أَنعُمِ اللَّهِ عَلَيْنا ومِن أَجَلِّ المَواهِبْ
٦
كُنتَ كالبَدْرِ طالِعاً في دُجَى الخَطْبِ ولابُدَّ أَنْ يُرَى البَدْرُ غَائِبْ
٧
قُلْ لأَبنائهِ وَصَدْرُهُمُ الصَّدْرُ وأَصْبَاهُمْ لهُ حُكْمُ شَائِبْ
٨
إنْ هَوَى من سَمائِكُمْ بَدْرُها التَّمّ فَما عُطّلَتْ وأَنتمْ كَواكِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.