الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إعص العواذل وارم الليل عن عرض

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍبِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا
٢
أَقَبَّ لَم يَثقُبِ البَيطارُ سُرَّتَهُوَلَم يَدِجهُ وَلَم يَرقُم لَهث عَصَبا
٣
حَتّى يُثَمِّرَ مالاً أَو يُقالَ فَتىًلاقى الَّتي تَشعَبُ الفِتيانَ فَاِنشَعَبا
٤
لا خَيرَ عِندَ فَتىً أَودَت مَروءَتُهُيُعطي المقادَةً مَن لا يُحسِنُ الجَنَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة