١
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَهامُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
٢
فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذايَكونُ جَزاءُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
٣
فَقالَت وَأَلقَت في الحَشا لا عِجَ الجَوىمَقالَةَ مَن بِالحُبِّ لَم يَتَبَرَّمِ
٤
بَكَيتُ دَماً يَومَ النَوى فَمَنَعتُهُبِكَفِّيَ فَاِحمَرَّت بَنانِيَ مِن دَمِ
٥
وَلَو قَبلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةًبِسُعدى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
٦
وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهَيَّجَ لِيَ البُكىبُكاها فَقُلت الفَضل لِلمُتَقَدِّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.