الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما تلاقينا وجدت بنانها

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَهامُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
٢
فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذايَكونُ جَزاءُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
٣
فَقالَت وَأَلقَت في الحَشا لا عِجَ الجَوىمَقالَةَ مَن بِالحُبِّ لَم يَتَبَرَّمِ
٤
بَكَيتُ دَماً يَومَ النَوى فَمَنَعتُهُبِكَفِّيَ فَاِحمَرَّت بَنانِيَ مِن دَمِ
٥
وَلَو قَبلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةًبِسُعدى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
٦
وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهَيَّجَ لِيَ البُكىبُكاها فَقُلت الفَضل لِلمُتَقَدِّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة