الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حان وقت الطلا فقم يا نديم

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
حان وقت الطلا فقم يا نديمنجتليها من العقار القديمِ
٢
من يَدَيْ أدعج اللواحظ ألميأهيف القدّ ربّ خصر هضيمِ
٣
ملك القلب بابتسام وميلودلال وحسن صوت رخيمِ
٤
في رياضِ غنّت بها الوُرق لمارقص الغصن عند مسرى النسيمِ
٥
بين ورد ونرجس وأقاحوسرورٍ ولذة ونعيمِ
٦
وانتهز فرحة الزمان وأقبلوأغنم الصفو هاجراً للمُليمِ
٧
حيث أن الزمان راق ووقتُ الأنس وافي وجاء عبد الحكيمِ
٨
سيّد جاء والبها خلفه والسعدُ يمشي أمامهُ كالخديمِ
٩
ألبس الدهر حُلةً حين وافىوعقوداً من الجمان النظيمِ
١٠
كان من قبله بوجه عبوسوهو لمّا أتى بثغر بسيمِ
١١
نجل من قد سما إلى ذروة المجدِ سراج الهدى الفهيمِ الفخيمِ
١٢
الشهاب الصاويّ من قد أذيقتحاسدوه بأس العذاب الأليمِ
١٣
يا أبا الفضل يا أخا المجد أبشربعطاء من العزيز الكريمِ
١٤
بغلام يكون خير هماموإمام عليِّ قدرٍ عظيمِ
١٥
في سما العز لاح بدر علاهيتلالا في سيره المستقيم
١٦
فتهنأ به وقل إن تؤرخراق إشراق بدر عبد الحكيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة