الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنا على ما كان من حادث

جساس بن مرةالعصر الجاهلي · ٨ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَِ إالقَومَ بِذاتِ العُقوق
٢
قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنابِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
٣
لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِميَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
٤
وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَهالِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
٥
أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَندونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
٦
مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍاِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
٧
بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُوَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
٨
وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
٩
فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِمافيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جساس بن مرة

ارتبط اسمه بشرارة حرب البسوس؛ فجساس بن مرة الشيباني البكري هو من قتل كليب بن ربيعة، وكان ذلك بسبب ناقة خالته البسوس بنت المنقذ. كان من أبطال بكر وفتاكها في الجاهلية، ووصفه ابن سعد الأندلسي بأنه سيد مانع لجاره. لم ينجُ من الحرب التي أشعلها، إذ كان آخر من قُتل فيها بعد أربعين سنة من القتال بين بكر وتغلب.

قصائد أخرى لـجساس بن مرة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة