١
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَِ إالقَومَ بِذاتِ العُقوق
٢
قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنابِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
٣
لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِميَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
٤
وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَهالِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
٥
أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَندونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
٦
مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍاِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
٧
بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُوَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
٨
وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
٩
فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِمافيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.