الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما الشيب جار على الشباب

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِفَعاجِلهُ وَغالِط في الحِسابِ
٢
وَقُل لا مَرحَباً بِكَ مِن نَزيلٍوَعَذِّبهُ بِأَنواعِ العَذابِ
٣
بِنَتفٍ أَو بِقَصّ كُلّ يَومٍوَأَحياناً بِمَكروهِ الخِضابِ
٤
فَإِن هُوَ لَم يحر وَأَتى لِوَقتٍفَقُل في رُحبِ دارٍ وَاِقتِرابِ
٥
وَلا تَعرِض لَهُ إِلّا بِخَيرٍوَإِن عَدّى عَلى شَرخِ الشَبابِ
٦
وَخُذ لِلشَيبِ أُهبَتَهُ وَبادِروَخَلِّ عِنانَ رَحلِكَ لِلذهابِ
٧
فَقَد جَدَّ الرَحيلُ وَأَنتَ مِمَّنيَسيرُ عَلى مُقَدِّمَةِ الرِكابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة