١
أَلا رُبَّ ذي أَمَلٍ كاذِبٍبَعيدُ الرَجاءِ قَوِيُّ الطَمَع
٢
تَمَنّى البَقاء تَمادى بِهِأَجابَ القَضاءُ فَماذا صَنَع
٣
تَجَرَّدَ أَكثَرُ جُثمانِهوَفَرّق ما كانَ مِنهُ جُمِع
٤
وَدَلَّ المَشيبُ عَلى رَأسِهِوَأَعقَبَ مِن بَعدِ شَيبِ صَلَع
٥
وَقَوَّسَ مَتنَيهِ بَعدَ اِعتِدالِوَأَثبَتَ في الرِجلِ مِنهُ الظَلَع
٦
فَمَن ذا يُسَرُّ بِطولِ البَقاءإِذا كانَ يُبدِعُ هَذي البِدَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.