١
حَدَّثتُ بِاليَأسِ عَنكَ النَفسُ فَاِنصَرَفَتوَاليَأسُ أَحمدُ مَرجُوٍّ مِنَ الطَمَعِ
٢
فَكُن عَلى ثِقَةٍ أَنّي عَلى ثِقَةٍأَلا أُعَلِّلَ نَفسي مِنكَ بِالخُدَعِ
٣
مَحَوتُ ذِكرَكَ مِن قَلبي وَمِن أُذنيوَمِن لِساني فَصِل إِن شِئتَ أَو فَدَعِ
٤
إِنَّ الَّذي بِبِلادِ الصينِ أَقرَبُ ليوَساءَ مُنتَجَعاً لَو رُمت مُنتَجَعي
٥
إِذا تَباعَدَ قَلبي عَنكَ مُنصَرِفاًفَلَيسَ يُدنيكَ مِنّي أَن تَكونَ مَعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.