١
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِرصِ وَلِلآمالِ عَبدُ
٢
لَيسَ يُجدي الحِرصُ وَالسَعيُ إِذا لَم يَكُ جَدُّ
٣
ما لِما قَدَّرَ اللَهُ مِنَ الأَمرِ مَرَدُّ
٤
قَد جَرى بِالشَرِّ نَحسٌوَجَرى بِالخَيرِ سَعدُ
٥
وَجَرى الناسُ عَلى جَريِهِما قَبلُ وَبَعدُ
٦
أَمِنوا الدَهرَ وَما لِلدَهرِ وَالأَيّامِ عَهدُ
٧
غالَهُم فَاِصطَلَمَ الجَمعُ وَأَفنى ما أَعَدّوا
٨
إِنَّها الدُنيا فَلا تَحفِل بِها جَزرٌ وَمَدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.